تقرير عن ( ندوة الشباب و تحديات المستقبل و الهوية )

Home / Faculty of Media & Mass Comm. - News

 تحت رعاية الأستاذ الدكتور / جمال سامي رئيس الجامعة ، والأستاذ الدكتور / هشام تمراز نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة حاضر الأستاذ الدكتور /علي الدين هلال أستاذ العلوم السياسية  بقاعة ال  VIP بالجامعة وبحضور لفيف من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والطلاب المتميزين 

تناول معالي الدكتور الحديث حول الأحداث الجارية الحالية ( حادثة طوفان الأقصى ) و ما يجري لأهالي مدينة غزة في فلسطين من قتل و تدمير و حرص على أنه في ذلك الوقت يجب الحديث عن ذلك الموضوع و إعطائه الأهمية الكافية و ربط معالي الدكتور علي الدين هلال بين عنوان الندوة و ما يحدث بقوله " أنه لا مستقبل جيد ولا هوية صحيحة ينتمي اليها المجتمع دون سلام قائم بين المجتمعات الدولية " و من ثم تحدث عن ذلك الموضوع من خلال ثلاثة محاور أساسية :
المحور الأول : ما الذي حدث منذ البداية ؟ و كيف أصبح لليهود أرض و مكان لهم ؟ 
حيث ذكر معاليه وعد بلفور لليهود بإقامة دولة لهم في فلسطين و حشد اليهود من جميع أنحاء العالم الى تلك الأرض حتى صار عددهم من 50 الف يهودي الى 600 الف يهودي في فلسطين و كيف أن الصراع قد تطور حتى كان الحل من قبل بريطانيا و اليهود هو تقسيم الأراضي بينهم و بين الفلسطينيين و جعل الأراضي المقدسة تحت الوصاية الدولية و أن فلسطين قد رفضت ذلك الحل المطروح الى اخره .
المحور الثاني : أشاد معاليه بدور مصر في القضية الفلسطينية حيث أن مصر شاركت بأبنائها الأبرار في الدفاع عن تلك القضية و أكد معالي الدكتور على أن مصر تعتبر امن فلسطين جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي لما يترتب حول ذلك من عوامل سياسية و جغرافية و ذكر معالي الدكتور علي الدين هلال مثال على ذلك بموقف البطل أحمد عبد العزيز الذي تطوع برفقة رجال للدفاع عن فلسطين حيث أشاد الدكتور علي الدين هلال بدور مصر في  تقديم تضحيات عدة و ذكر الحروب التي خاضها الجيش المصري بداية من 48 الى 73 ميلادي .
المحور الثالث : ذكر أيضا خطر تلك المشكلة على أمن مصر القومي حيث أن اليهود يستهدفون أرض سيناء لنقل الشعب الفلسطيني بها و أن ذلك المخطط يعتبر  من سياستهم عبر التاريخ نقل أو استبدال الأرض و الشعب و أشاد معالي الدكتور علي الدين هلال عن موقف الرؤساء الثلاثة الرئيس محمد أنور السادات و الرئيس محمد حسني مبارك و الرئيس عبد الفتاح السيسي تجاه ذلك برفضهم جميعا لذلك الأمر .
 
و بعد ذلك تحدث معالي الدكتور علي الدين هلال عن مصر و دورها المركزي في استقرار الشرق الأوسط و أنه حاليا توجد تحديات عدة من حولنا و أكد معاليه على أن مصر كانت عدة عقود و هناك زيادة في عدد السكان بشكل ملحوظ و كيف كان أثر ذلك على عدة ملفات كالتعليم و العمل و غيره 
و في سؤال لمعالي الدكتور علي الدين هلال  من الأستاذ الدكتور هشام تمراز عن ما هو تأثير المجتمع على السلطة أجاب قائلا أن المجتمعات القوية و المترابطة لها تأثير إيجابي و مساهمة إيجابية نحو السلطة 
و أجاب معاليه في سؤال اخر حول دور الشباب في ذلك الوقت الراهن تجاه تلك التحديات :
فقال أن على الشباب أن يكون لديهم الوعي والفهم الكافي لما يدور حولهم في المجتمع العالمي و أن ذلك أهم ما يجعلهم في تقدم و ازدهار 
كما ذكر معالي الدكتور علي الدين هلال أهمية الذكاء الصناعي و أنه سلاح ذو حدين و أن على الجميع تعلم تلك المهارات لاستخدامها بشكل إيجابي و تجنب سلبياتها بمعرفة ادواتها 
و أكد معالي الدكتور على أن الجيل الحالي لديه الخصائص المفيدة للمجتمع بخلاف ما يتردد و أن على من يتعامل معهم التعامل بشكل سليم لتوظيف تلك الإفادة بالطريقة المناسبة 
وفي سؤال اخر من احدى الطالبات حول إمكانية دخول الدولة المصرية للحرب ضد العدو الصهيوني  أجاب عنه  ان قرارات الحرب أن مثل هذه القرارات لها رجالها الذين يعلمون تداعيات الموقف من كل جانب و يعلمون متى يمكن استخدامه و متى يمكن تجنبه وفق الأنسب و الأفضل 
و في الختام 
 ذكر معالي الدكتور أن دائما ما يكون هناك الخطط الأساسية  و الخطط البديلة و لكل منها وقت محدد بناء على عوامل عديدة لها تأثيرات محدودة و غير محدودة على الوطن داخله و خارجه .